الإهداءات


العودة   دبا الحصن > ..مركز الأخبار .. > [ أخبار الوطن ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-03-16, 05:24 AM   #1
مراسل نت
 آلِحآلِة »
 تاريخ لتسجيل » 2009-06-24  
 رقم العضوية » 24  
 عّمرٍڪْ »  
 مڪْآنيً »  
 عدد المشاركات » 66,610  
 هوَآيًتِڪْ »  
 نقآطيً » 1229  
 آلِمسّتِوَيً » مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of مراسل نت has much to be proud of  
 الموطن »   
 مشرٍوَبيً »  
 قنآتِيً »  
 آلِفوَتِوَشب »  
 
اللهم أرحم والدي

بواسع رحمتك
1229
افتراضي التسامح داخل المؤسسات العقابية واقع معيش

- - - - - - - www.dibba-al-hisn.com - - - - - - -


دبي: سومية سعد
التسامح قيمة وفلسفة يتوارثها قادة دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أصبح التسامح هوية تعرف بها الإمارات تمد جسور الخير والسلام، واحترام الإنسان، وعدم تعريض آدميته لأي أذى من خلالها.
وترسّخ قوانين الدولة قيم الاحترام والمساواة، وتجرّم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف، في دولة تجعل التسامح مبدأ في كل مكان ويظهر هذا واضحاً في المؤسسات على اختلافها.
تعد الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، نموذجاً للمراكز المتطورة في الشرق الأوسط، في ظل التّسامح، الذي لا يزال أحد المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي رسّختها القيادة الرشيدة بعد أن سارت على نهج مؤسسها.
«الخليج» استطلعت آراء بعض النزلاء عن التسامح وتوطيده بين أكثر من 200 جنسية داخل السجن، وإعلان 2019 عاماً للتسامح في الإمارات.

المعاملة الحسنة

يقول أحد النزلاء العرب: إن الإمارات أعطت درساً للعالم كله، أن فكرة التسامح ليست هي أن أعفو عمن ظلمني وأخطأ في حقي فقط، بل هي أعمق من ذلك، فالتسامح جزء من فطرة المسلم ودينه وتكوينه الأصيل وهذا ما يظهر واضحاً للجميع هنا؛ حيث التعامل الراقي دون تمييز بين لون، أو جنس، أو معتقد.
ويؤكد أحد النزلاء في المؤسسة العقابية من دولة بولندا: أن التسامح والمعاملة الحسنة من الموظفين في المؤسسة العقابية، جعلتني أقيم صلاتي بحُريّة وأريحية، إضافة إلى توفير شخص من ديانتي ليوعظني، جميع هذه الأسباب جعلتني أفكر في الدين الذي يصل بالتسامح إلى هذه الدرجة، مما جعلني أبذل جهدي لمعرفة الكثير عن الدين الإسلامي، والقراءة في نسخة مترجمة من القرآن الكريم والكتب الدينية باللغة الإنجليزية لأقرر أن أسلم وأمام دين عظيم، أعلنت إسلامي وأصبحت الحمد لله أعتنق الدين الذي اقتنعت به.

أرض السلام

ويرى نزيل إفريقي، أنه وجد نفسه في أرض السلام والتسامح الديني، حيث يعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي فيما بينهم، رغم اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، ويرى أنه وجد ما كان يبحث عنه، الاحترام والقبول والتقدير لتنوع الثقافات، كما يرى عطاءً متواصلاً، وتجسيداً لمعاني الخير والحب بين جميع المسجونين، وتخفيف العبء عن كاهلهم ومحاولة إدارة السجن تسهيل مهمتنا في لمّ شمل الأسر والحفاظ عليها، ودعم الاستقرار الأسري، والمبادرات التي تقوم بها الدولة في الأعياد والإفراج عن سجناء، وسداد مديونياتهم، وحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تلمّس احتياجات كل مواطن يعيش على أرض الدولة.
ويرى نزيل آخر من شرق آسيا، أن ممارسة شعائرهم الدينية داخل السجن ترسّخ الأمن والسلم العالمي، وتحقق العيش الكريم للجميع، مما جعل الإمارات واجهة عالمية للتسامح وصون الحريات، في ظل قوانين دولة توفر للجميع العدل والاحترام والمساواة، لا تفرق بين ديانة وأخرى، تتيح للجميع ممارسة شعائرهم الدينية، وتقديم الخدمات للنزلاء وتمكينهم من القيام بأدوارهم الاجتماعية الطبيعية، إلى جانب الرعاية المادية التي تقدم لهم، وأيضاً الرعاية المعنوية وتنظم لهم البرامج التي تفيدهم وتعينهم على أن يعودوا إلى الطريق السويّ المستقيم.

تحترم إنسانيته

يقول أحد النزلاء من روسيا، إن دولة بها مؤسسة عقابية وإصلاحية تسمي السجين نزيلاً - رغم أن هذا الاسم يُطلق عليه حتى في الدول المتقدمة - وتصف الشخص الذي ينزل في السجن على أنه سيقضي فترة محدودة وسيغادر، لهو خير دليل على قمة التسامح واحترام الإنسان وتقدير ذاته، وعدم تعريض آدميته لأيّ أذى، إنها دولة في مصافّ الدول المتقدمة علمياً وإنسانياً.
ويقول نزيل من كولومبيا، إنه وجد التسامح في هذا البلد الذي يرتكز على قيم حب الخير للجميع والتآلف والتعاون والعطاء والمساواة بين البشر، ويروي قصته ويقول: دخلت السجن في قضية بسبب تورط معين وأنا لا أملك غير ابنتي التي تمثل لي العالم، وكنت أنتظر يوم عيد ميلادها وأنا أبكي، إنه أول تاريخ ميلاد لها لا أحتفل معها، وكان كل أملي أن أتحدث معها فقط على الهاتف، وأبلغت إدارة المؤسسة العقابية بذلك، وكان موظفو السجن يواسونني ويصبّرونني، ولم أكن أعرف أن أيادي أبناء الإمارات دائماً ممدودة للخير والعون والمساعدة وترسيخ ما يتحلى به الإماراتيون من قيم الإسلام الحنيف والعادات العربية الأصيلة إلى هذه الدرجة، وفي ذلك اليوم انتظرت لأحدّث ابنتي، فإذا بي أجدها أمامي تأتي لتحتفل معي، حيث إن إدارة المؤسسة أحضرت لي ابنتي وجهزت جميع لوازم الاحتفال لألتقي مع ابنتي في يوم ميلادها، لقد كانت بحق مفاجأة لي.

دولة متسامحة

ويقول أحد النزلاء من دولة عربية: إن دولة أصدر رئيسها مرسوماً بقانون رقم 2 لسنة 2015، بشأن مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كل أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، إنما تعكس طبيعة الشعب الإماراتي المتسامح، الذي يُعدّ من أكثر شعوب العالم انفتاحاً على الآخر وقبولاً له، وكل من عاش على أرض الإمارات.
ويقول أحد النزلاء من آسيا: إن الدور الإنساني الذي يقوم به أفراد المجتمع في التخفيف من معاناة النزلاء الذين تقطعت بهم السبل، خاصة أولئك الذين دخلوا السجن في قضايا مدنية أو قضايا مالية ويترتب عليها دفع مبالغ مالية لجهات معينة أو لأشخاص، حيث إن بعض نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، من المعسرين وليس لديهم الأموال لإنهاء الالتزامات المالية، فتقوم المؤسسة مع الشركاء، بالإسهام في حل العديد من المشكلات لمختلف الجنسيات من النزلاء، خاصة تلك الحالات التي تستحق تقديم المساعدات المالية والعينية.
ويقول أحد النزلاء من إثيوبيا: إن المؤسسة العقابية في دبي تدار بشكل إنساني قبل أن تدار إدارياً، حيث وجدت تشجيعاً كبيراً على اكتساب مهارات جديدة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لممارسة هواياتي المفضلة في الرسم، وبعض النزلاء من جنسيته تعلّم مِهناً في المؤسسة العقابية ورجع ليفتح مشروعاً خاصاً به، ليبدأ حياة جديدة.

العميد علي الشمالي: التسامح الديني أساس حياتنا

يؤكد العميد علي الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية في شرطة دبي، أن المؤسسات العقابية تلعب دوراً حيوياً في تأهيل النزيل، من خلال توفير كل ما يحتاجه، وأولها أنهم من عدة دول على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، فنوفر حريّة ممارسة الشعائر الدينية، حيث نهج التسامح موجود في الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد غرس قيم التسامح بين الجميع، إضافة إلى وجود وعاظ يأتون إلى السجن لالتقاء النزلاء وإعطاء محاضرات ودروس دينية، وكذلك رجال دين مسيحي ورجال من الديانات الأخرى.
كما يأتي إلى المؤسسات العقابية أيضاً، أشخاص من الهيئات الدبلوماسية للالتقاء والتواصل معهم، وكذلك تنظيم العديد من المحاضرات التي تهدف إلى غرس بذور الإسلام وترسيخها في قلوب النزلاء، وتوزيع الكتيبات الدينية لمن يرغب من النزلاء غير المسلمين حال دخولهم إلى المؤسسة، لتعريفهم بمفاهيم الدين الإسلامي الحنيف، والبرامج الثقافية، وغيرها.
وأضاف: يوجد 3 أنواع من العفو للنزلاء ممن أثبتوا أهليتهم للتمتع بالعفو، والذين صدرت بحقهم أحكام الحبس والغرامة ويقضون عقوبات متفاوتة وأثبتوا حسن السيرة والسلوك، خلال فترة قضائهم العقوبة مع إبعاد غير المواطنين خارج البلاد تنفيذاً للأحكام الصادرة بحقهم، عفو رمضان، وعيد الأضحى، وعفو اليوم الوطني.

فاعل خير

تبرع أحد فاعلي الخير بمبلغ مليون درهم، لحل مشاكل أحد النزلاء من أموال للعلاج والمخالفات له ولأسرته، تمثلت في ديات شرعية ومساعدات مالية للنزيل وأسرته مثل الإيجار، والرسوم المدرسية، الرسوم العلاجية وتذاكر سفر وغيرها.

إعفاء

تم إعفاء بعض السجناء الذين يحفظون كتاب الله الكريم، من الفترات المتبقية عليهم باستثناء السجناء المتهمين بالقتل العمد والجرائم المنظمة ما يعطي دافعاً لإصلاح النفس.

التسامح داخل المؤسسات العقابية واقع

المصدر: دبا الحصن - من قسم: [ أخبار الوطن ]


hgjshlp ]hog hglcsshj hgurhfdm ,hru luda



لاستخدام رابط الموضوع عبر المنتديات قم بنسخ هذا الرابط

 http://www.dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?s=04d72b8846d89d70f0c59f538c08963c&t=141886

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد


(View-All Members who have read this thread : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 PM

أقسام المنتدى

.. مَــحـَــطـَّـاتـٌـ بـِ لاَ تـَـذَاكِـــرْ ... @ [ الحصن العـام ] @ [ كـرم الضيافة ] @ [المنتدى الإسلامي ] @ [ حصن الحــوار والنقاش ] @ ... آدَمـْ .. وَ .. حَوّاءْ ... @ [ لكـ ســيدتـي ] @ [ الصـحـة والطـب ] @ [ تراثنا فــخـــر الأجيـــال ] @ [ وكاله دبا الحصن للسياحة والسـفر ] @ [ حصـن الأدب والشـعر ] @ ... مَــحـــطـّــاتٌــ لِـلــ المَــرحْ ... @ [صـنـدوق الألــعــاب ] @ [ مـوسـوعة عجـائب الصـور ] @ [ الـمواهـب والأشغال اليـدويـة ] @ ... تَــقْــنِــيَـــهْـ وَ تِـكْـنُـولُـوجْـيَــا ... @ [ مــوبــايــلكـ ] @ [ لــوحــه وأبــــداع ] @ [ عــالم الحــصن السـنمائـي ] @ [ الحــصن الاداري ] @ [ عالم التقنيات والبرامج ] @ [ مول دبـا الحصـن ] @ .. الــحصن التعــليمي .. @ [ حصن يـوميـات المدارس ] @ صوتيـات ومرئيات الحصن @ كـرسي الاعـتراف @ المسـابقـات @ ..مركز الأخبار .. @ [أخبار الـعالـم ] @ حصَـنّ الـثـانـويـة الـعـامـة @ ... عالم الشباب والرياضة ... @ [ الـريـاضة والشـباب] @ [ أخبار الوطن ] @ [ اخبار دبا الحصـن ] @ الأنشطة والفعاليات @ أرشيف المناسبات والأعراس @ أرشيف أخبار العزاء @ الرياضة بدبا الحصن @ [ عـالم القصص والروايـات ] @ [تصوير عدسات الأعضاء] @ [ مـاطاب ولــذ ] @ [ ممــلكة آدم وحـوا ] @ ... فـَــنْــ الإبْـــــدَاعْ ... @ [Gear One] @ المواضيع المكررة والمحذوفه @ [حصن يوميـات الجامعه ] @ الأشـعار والخواطـر المنـقولة @ [مجـلس الحصـن الاداري] @ أيـام الشـارقة التراثية2010 @ [D e s i g n e r ' T o o l s ] @ [ القرارات الاداريــه] @ [ MSN Dibba ] @ [ مـغامراتـنا ] @ [أخبار المنطقة الشرقية] @ [ حصن التعليم العام ] @ لآخر تطورات أعصار فيت @ [ حصـن الملاحظات والاقتراحات ] @ [ حصن المكتبة الإلكتـرونيـه ] @ فعاليات اليوم الوطني 39 @ مجلات الإبداع والتميز @ ملتقى المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتطوير الذات @ أيام الشارقة التراثية 2011 @ مجلس الاعضاء @ خيمة دبا الحصن الرمضانية 2012 @ أنتخابات المجلس الوطني الإتحادي 2011 @ وظائف شاغرة حكومية و عسكرية والخاصة @ فعاليات روح الإتحاد 40 @ هذا ما يحبه سلطان @ أرشيف المنتدى @ ايام الشارقة التراثيه @ فعاليات روح الإتحاد 41 @ أخبار منتديات دبا الحصن @ مداخلات صاحب السمو حاكم الشارقة"حفظه الله" @ أيام الشارقة التراثية الدورة 11 @ الخيمة الرمضانية 2013 @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لدى منتديات دبا الحصن

Security team

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index